الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

35

معجم المحاسن والمساوئ

2 - الخصال ص 613 : بإسناده عن عليّ ( في حديث الأربعمائة ) قال : « لا يقومن أحدكم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ولا يفكرنّ في نفسه ، فإنّه بين يدي ربّه عزّ وجلّ ، وإنّما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 687 . خطر السرقة من الصلاة : 1 - عدّة الداعي ص 41 : وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ألا أدلّكم على أكسل الناس ، وأسرق الناس ، وأبخل الناس ، وأجفى الناس ، وأعجز الناس ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : فأمّا أبخل الناس فرجل يمرّ بمسلم ولا يسلّم عليه ، وأمّا أكسل الناس فعبد صحيح فارغ لا يذكر اللّه بشفة ولا بلسان ، وأمّا أسرق الناس فالّذي يسرق من صلاته فصلاته تلفّ كما يلفّ الثوب الخلق فيضرب بها وجهه ، وأمّا أجفى الناس فرجل ذكرت بين يديه فلم يصلّ عليّ ، وأمّا أعجز الناس فمن عجز عن الدعاء » . وعنهم عليهم السّلام : « صلاة ركعتين بفص عقيق تعدل ألف ركعة بغيره » . ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 257 . 2 - المحاسن ص 82 : روي عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أبصر عليّ بن أبي طالب عليه السّلام رجلا ينقر صلاته ، فقال : منذكم صلّيت بهذه الصلاة ؟ فقال له الرجل : منذ كذا وكذا ، فقال : مثلك عند اللّه مثل الغراب إذا نقر ، لو متّ متّ على غير ملّة أبي القاسم محمّد ، ثمّ قال عليّ عليه السّلام إنّ أسرق الناس من سرق من صلاته » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 82 .